Read n a by الطاهر بن جلون Online

n a

في معظم رواياته يتناول "الطاهر بنجلون" موضوع الهجرة وصعوبة الإندماج، والحلم الدائم بالعودة لأولئك الذين هاجروا من بلدانهم، وخاصة من المغرب، بعد أن يكونوا قد حلّوا مشاكل صعوبة العيش.الدِّين، المفاهيم الإجتماعية، اللغة، نمط الحياة، ذكريات الطفولة، الإنتماء... كل ذلك، يزيد من الأسئلة التي تعمّق الحيرة، وفوق ذلك يأتي الأولاد... الأولاد الذين ولدوا في "فرنسا"، وليس لهم ذكريات عفي معظم رواياته يتناول "الطاهر بنجلون" موضوع الهجرة وصعوبة الإندماج، والحلم الدائم بالعودة لأولئك الذين هاجروا من بلدانهم، وخاصة من المغرب، بعد أن يكونوا قد حلّوا مشاكل صعوبة العيش.الدِّين، المفاهيم الإجتماعية، اللغة، نمط الحياة، ذكريات الطفولة، الإنتماء... كل ذلك، يزيد من الأسئلة التي تعمّق الحيرة، وفوق ذلك يأتي الأولاد... الأولاد الذين ولدوا في "فرنسا"، وليس لهم ذكريات عن "البلد"، ولا يحتملون نمط الحياة والمفاهيم الإجتماعية التي يسعى والديهما لفرضها عليهم...! يفقد محمّد السكينة... إنهم الأولاد... تلك الحياة التي يعيشونها."سأذهب لأرى طبيب مجانين وسأقول له: أنا مريض لأني أحب أولادي، أي دواء تنصحني بتناوله؟ هل عليّ أن أشرب سيرو مضاد للحبّ العائلي، أو أتناول حبوباً تنسيني أن لي خمسة أولاد من بينهم بنتاً ذهبت مع غريب على ثقافتنا، على ديننا، على بلدنا؟ أنا فعلت كل لأربيّهم...".بعد التقاعد عاد محمد إلى البلد... وهناك أيضاً ما عاد يمكنه أن يجد السكينة......

Title : n a
Author :
Rating :
ISBN : 20736818
Format Type : Hardback
Number of Pages : 159 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

n a Reviews

  • MohammedAli
    2019-06-22 07:01

    أولا في البداية تحية لكل مغربي , مغاربي , عربي أو مسلم في بلاد الغربة , أعانكم الله على غربتكم و ثبت خطاكم في مواجهة صروف الدهر و ظروف الحياة .رواية البلد للكاتب المبدع الطاهر بن جلون هي رواية الإنتماء , رواية الشرخ بين جيلين , جيل الآباء الذي يمثله محمد و هو عامل أمازغي مغربي هاجر إلى فرنسا في بداية الستينات فيما يعرف بتهجيرة اليد العاملة , إستقر بها يكابد و يعاني من تغير العقليات و إختلاف نمط الحياة , تقبل الحياة هناك بمرارة و لأجل الخبزة كما يسميها البعض , إلى أن جاء اليوم الموعود و الذي حول حياة محمد و غيرها , ذلك اليوم الذي خافه محمد أكثر من خوفه من الموت , ذلك اليوم الذي إنتقل فيه محمد من الحياة العملية و الروتين اليومي الشبيه بآلة ألمانية متقنة الصنع إلى حياة الفراغ و اللاعمل , إنه التقاعد . جيل الأبناء الذين تربوا في فرنسا و كبروا فيها و درسوا في مدارسها , البلد بالنسبة لهم ليست سوى مكان لتمضية العطلة , الحياة بالنسبة لهم هي الوصول إلى سن البلوغ ثم الإنتشار في الأرض ضاربين الأسرة و قيمها عرض الحائط , تغذوا و رضعوا العقلية الفرنسية التي تؤثر الحياة الدنيا و متعها على كل القيم الأخرى دينية كانت أو أسرية .محمد قتله التقاعد , قتله القهر و الحزن , قتله حلم رؤية أولاده يحيطون به في بلده .

  • Fatima Zohra Larbi
    2019-06-24 00:59

    المضمون فكرته جيدة كيف تنال الغربة من المهاجر وكيف يقتلك الفراغ الغربة التي تضطر المرء للقبول بها والعيش في كنفها ،لكنك ستدفع ثمنها باهضاكما دفع محمد اولاده فلذة كبده كمقابل لكن الاسلوب متداخل بعض الشيء مرة محمد مرة الراوي متفرقش شكون يحكي لكن بالمجمل العام جميلة

  • Batool
    2019-06-22 03:24

    بائسة ومملة، النجمتين للنهاية المبتكرة والترجمة الجيدة..

  • حسين العُمري
    2019-06-21 07:06

    محمد المهاجر المغربي في فرنسا وصراع الهوية والبقاء والمحافظة على الجذور ،، محمد هو الجيل الأول من المهاجرين الذين يرتبطون روحياً بالبلد الأم ولا يرى في بلد المهجر سوى معبر مؤقت للعمل وجمع المال ثم التقاعد والعودة لحياة الآباء والأجداد والسلوك القويم وللعادات المتوارثة من الذين يدركون حكمة الحياة ، الجيل الثاني وهم الأبناء الذين يرون في فرنسا بلد الحياة والمصير والفردية والحريات والاختيار ، هذا التناقض بين الجيلين الذي لم يستطع محمد ردمه هناك فعاد ليبني حلمه في بلدته ولكنه كذلك لم يتمكن من إعادة ما ليس موجوداً فقد انتهت البلد بالنسبة لهم كمواليد فرنسيين وعاد ليقتله التقاعد وحلمه بالعائلة الممتدة ،، الرواية تطرح إشكالية الغربة لملايين المهاجرين في الغرب بكثير من التفاصيل والألم ، الحوار الهادر الذي يدور داخل محمد الصامت الطيب الهاديء والحياة التي ينتمي إليها في المغرب بكل تعقيداتها هناك ولا يفهمها في فرنسا و المفارقات التي تجعله وهو القروي الأمي يعقد عشرات المقارنات والتساؤلات في داخله لينتهي نحو مسلمة واحدة هي أن هذه ليست حياتنا وليست بلادنا ، نحن مغاربة مسلمون وهذه فرنسا وليست لنا ولن تكون بيد أن الأبناء لا يجدون هذه المقارنات مجدية ففرنسا وطنهم ولا شيء آخر ،، رواية تختزل الكثير من المعاناة والصراع بين العودة والإندماج

  • Juman Akel
    2019-06-25 06:19

    وكالعادة.. يخبرك بن جلّون في نهاية كلّ رواية؛ أنّك إنسانٌ حقا، وتحترم إنسانيّتك، لأنكَ بكيتَ حين انتهيت من الكتاب وأغلقته. بكيتَ الأحلام المتكسّرة التي كنتَ تنسجها لتنقذ بها شخوص الرواية. بكيتَ آمالك بتغيير مجرى الأحداث لصالح سعادتهم. وصلتَ إلى النهاية، ولم يحدث شيء يغيّر تلك الكآبة القاتلة والحزن العميق اللذان يخنقان روحك!ببساطة.. لا يمكن تغيير الحياة والواقع بكلمات سحرية، ولا بآمال أو أحلام. وروايات بن جلّون هي الواقع.. وهي الحياة بكلّ ما فيها. إنّك تحتاج إلى أكثر من التمنّي لتخرج من موجة البكاء الثقيل التي غرقتَ فيها، لتخرج.. وتتنفّس.. وتعيش. تحتاج إلى أكثر بكثير من التمنّي، لتعود للحياة وقد رأيتَ الموت قبل لحظات بكلّ تفاصيله المؤلمة.. ولو في صفحات كتاب.

  • Mohamed Ramadan
    2019-06-06 01:06

    رجل قتله التقاعد عن العمل ... هاجر بلده وذهب لفرنسا التي منحته عملًا ولكن أخذت الكثير في المقابل بل أخذت أعز ما يملك بعد تقاعده عاد لبلده وحيدا منكسرا فلم يرتضِ أن يُرمى بحفرة في الغُربةعاد وتغيرت ملامح وجهه من الاكتئاب وتعذر التعرف عليه كان ينضح برائحة كريهة رواية سوداوية لغتها متوسطة والحبكة والقصة متوسطين

  • مهنا
    2019-06-11 04:02

    النجمتين لمشهد النهاية حين موت محمد وهو جالس على كرسيه طوال اربعين يوماً دون ان يتحرك منه او يأكل او يتكلم . هل دوافعه كانت كافية للقيام بذلك الانتحار البطيء ؟ لا اطن . لكن المشهد جميل وهو يغوص بكرسيه -ثم بجسده - في الارض ، رويداً رويداً ، حتى دفنته الجاذبية و الزمن .

  • Daoud Hipa
    2019-06-03 04:22

    في معظم رواياته يتناول "الطاهر بنجلون" موضوع الهجرة وصعوبة الإندماج، والحلم الدائم بالعودة لأولئك الذين هاجروا من بلدانهم، وخاصة من المغرب، بعد أن يكونوا قد حلّوا مشاكل صعوبة العيش.الدِّين، المفاهيم الإجتماعية، اللغة، نمط الحياة، ذكريات الطفولة، الإنتماء... كل ذلك، يزيد من الأسئلة التي تعمّق الحيرة، وفوق ذلك يأتي الأولاد... الأولاد الذين ولدوا في "فرنسا"، وليس لهم ذكريات عن "البلد"، ولا يحتملون نمط الحياة والمفاهيم الإجتماعية التي يسعى والديهما لفرضها عليهم...! يفقد محمّد السكينة... إنهم الأولاد... تلك الحياة التي يعيشونها.

  • ريم الصالح
    2019-06-05 03:22

    مملة

  • Hanoof
    2019-06-24 04:17

    الطاهر كتب ما هو أفضل من هذا الكتاب. ولهذا كان مخيبًا للآمال.

  • Sameer Alshenawi
    2019-06-21 05:14

    يدور حول حياة المهاجرين في بيئة مغايرة ، و انفصال الأبناء عن الاباء. و عند عودتك الى بلدك لتحقق حلمك الذي سافرت من أجمله : بناء دار كبيرة تجمع. شمل الاسرة ، حتى لا تمض عمرك او تموت وحيدا غريبا لا يسال عن ابن او بنت من الأبناء.اقام مجد دار لجمع اهله لكنه تلقى ضربة درامية مؤلمة فالغربة شقت صدر العائلة بين الكبار و الصغار فبم يستجب لدعواه للحضور لزيارة بيت الاب الجديد في المغرب . ..مشهد وفاة محمد في نهاية الرواية يعتصر القلب و يعكس عبثية حياته كلها التي أضاعها دون ان يحققق نتائج سعيه رواية جميلة .. اول مرة اقرأ لهذا الكاتب .من لديه ترشيحات لكتاب مغاربة أرجو ان يقدمها .

  • Ahmed Faid
    2019-06-10 07:05

    يرصد الطاهر بن جلون الصراع الدائر في نفس محمد بين هويته كمغربي مسلم و بين حياته في فرنسا في مجتمع غريبعنه و عن عاداته و محاولته السيطرة على ابنائه الذين تأثرو بالطبع بالمجتمع الذي نشأوا فيه محمد لا يستطيع القراءة و الكتابة لكنه يحتفظ دوماً بنسخة من القران الذي يظن انه يحمل بين طياته العالم و اسراره الرواية كان يجب ان يكون لها جزء ثاني يعرض وجهة نظر الابناء....الترجمة مميزة

  • Bookish Dervish
    2019-05-30 03:59

    لا أدري أهكذا كل روايات الطاهر بن جلون. لكنه كتابه هذا خلف لدي انطباعا سيئا عن الكتاب و الكاتب.لا أنصح أحدا بقرائته خاصة إن كان مغربيا. ممارسة مسوشية يتلذذ في الطاهر بجلد ذاته )إن كان يعتبر نفسه منتميا الى البيئة الثقافية العربية الإسلامية المغربية)

  • Карина
    2019-06-08 02:16

    أعجبتني جداً الرواية بالرغم من نهايتها المؤلمة. فعلاً، "فرنسا أعطته ... وفرنسا أخذت منه كلّ شيء".

  • Esraa soso
    2019-06-06 22:56

    بلدك رائع, لكنه بين أيدي ناس ليسوا بالمستوى!

  • Kikoi
    2019-06-04 04:18

    في أواخر الفصول بدأت تشدني إليهاتجربة جميلة مع هذا الكاتبالغربة مخيفة ><

  • Eng.Asma
    2019-06-01 03:09

    لطالما أعجبت بأسلوب هذا الكاتب الأديب والراقي. في هذه الرواية يركز الكاتب على موضوع الهجرة ومابعد الهجرة. كانت الرواية على رتم ممل وخالية من الأحداث حتى تقاعد "محمد" وبدأت حياته التعيسة الجديدة.يعرض الطاهر الهجرة كموت بطيء للمهاجر ، وولادة جديدة لأبنائه

  • Soukaina Maroska
    2019-05-31 03:55

    عندما يُذكر اسم الطاهر بنجلون يفكر الجميع في روايته الشهيرة《"تلك العتمة الباهرة》الا انني اخترت ان أبدأ بإحدى رواياته الاقل شهرة واترك شهيرته للاخيرسأعلق على هذه الرواية باقتباس اخذته عن رواية اخرى《مرسى فاطمة》 يقول فيها الكاتب حجي جابر"الوطن البديل قد يبقيك حيا، لكنه لا يمنحك الحياة. هو بالضبط كزوجة الأب، مهما بدت حنونة لا تنسى أنك من امرأة أخرى."هي رواية عن رجل مغربي من مهاجري القرى الفقيرة كيد عاملة في فرنسا في فترة الستينات. فرنسا التي يقول بأنها منحته عملا وفي المقابل أخذت منه كل شيء .. رواية قصيرة حزينة مؤلمة لكنها مليئة بمشاعر وافكار رجل قتله التقاعد وحب أولاده والبلد...نهاية الرواية مبتكرة جدا وانا أحب النهايات المميزة التي لا أستطيع توقعها.

  • Raghad Buqaileh
    2019-06-02 01:06

    عانيت في البداية من الملل الشديد، و عدم ترابط الاحداث بشكل جذاب لاشعر بالحبكة (قد تكون الترجمة هي السبب)، لكن الخاتمة جاءت على نحو جارح مخيف. كيف كفرت به الحياة وكفرت به مواطنه ليرى حقيقة ان بلده اجدر ان يؤمِن بها كموطن اوحد، و رغم كل التشاؤم الذي سكبه في روحي الا ان واقعية حادث الهجرة والاغتراب التي اعدّها لنا على نحو مُرٍّ مستساغ هي حقيقة يجب على كل بعيد ادراكها، ارى ان هنالك تشابه مع مسلسل "سنعود بعد قليل" واختلاف بعض الاحداث المتعلقة بالاحداث السورية.البضع ساعات التي اخذني "محمد" بشقاء حقائق حياته خلقت ابدية صارخة في روحي هي أنّي لا اريد ان اكون محمد اخر، لا اريد! ----- "لا تنسَ من أين اتيت، لا تنسَ ان بلدك الأصلي مسجل في وجهك، إنّه هنا أردت ذلك ام لم ترد" "مهما كان العمل الذي ستقومون به هناك شيء مؤكد، لن يتخلى المغرب أبداً عنكم، سيكون دائماً معكم ومن المستحيل نسيانه، المغرب يهاجر معكم، يقودكم ويحميكم، سيلتصق في جلودكم، ينبغي الا تفشلوا حين تفتقدون البلد لا تترددوا في الحديث عن ذلك " "سأذهب لأرى طبيب مجانين وسأقول له، هكذا اذن، أنا مريض لأني احب اولادي، اي دواء علي تناوله لكي أعالج؟ هل علي ان اشرب دواء مضاد للحب العائلي." " ينتهي الرجل الذي يُهَجَّر بأن تبنبعث منه رائحة كريهة" " محمد الذي كان تنفسه يتباطئ، كان قد شرع في الرحيل، لم يقل كلمة واحدة، واصطنع ابتسامة ثم غرق في نومٍ طويل، لم يعد يطلب اي شيء من السماء ولا من الغمام العابر، كل شيء صار صافياً وبسيطاً و اولئك الذين سيموت من أجلهم كانوا قد سقطوا في بئر طفولته لم يعد يراهم ابداً او يميز وجوههم واصواتهم"

  • امينة صالحي
    2019-06-01 00:21

    البلد:الطاهر بن جلون ~رواية التقييم :نجمة و نصفعدد الصفحات :160مدة القراءة :يومين و نصف الايجابيات -تناول صعوبة العيش و الإندماج و كيف يبقى المهاجر بدون انتماء لا للوطن الأصلي الذي يعتبر فيه مهاجر و لا في البلد الآخر الذي يعتبر فيه مقيم فقط-مشكلة اولاد المهاجرين بإعتبار انفسهم لا ينتمون للبلد الأم حيثو ولدوا في بلد آخر -التصادم بين الثقافات العادات و التقاليد -لانتريت مثلما اسماها الكاتب (التقاعد) عندما يصبح ضرره اكبر من نفعه ..عندما يحس المتقاعد بعدم اهميته..السلبيات :-الكاتب يتكلم تارة بأسلوب المتكلم و تارة اخرى بأسلوب الغائب -تشتت الأفكار حيث ينطلق الكاتب من فكرة حتى نجده في اخر الفقرة يناقش فكرة اخرى -النهاية التي كانت خرافية جدا ..كأن الكاتب تعب من الكتابة و قرر لحظتها ختمها -الشخصية الرئيسة (محمد)او الكاتب نجح بلعب دور الضحية و ان كل العالم ظالم الا هو -الرواية عبارة عن شكوى مستمرة من شخصية هشة استلذت الأنين و تعليق كل الخيبات على مشجاب واهي الإقتباسات -سأذهب للطبيب و اخبره :انا مريض احب اولادي اي دواء تنصحني به ؟هل اشرب سيرو مضاد الحب العائلي -المؤمن مصاب ..لا افهم لماذا يعاني مسلم جيد مخلص مستقيم لا يحيد عن الصراط اكثر من الأوغاد التقاعد القريب.كان يستولي عليه و يجعله يرى صور مظلمة..الرأي الشخصي :لم تعجبني لا انصح بقراءتها النهاية الغريبة لم يتقبلها عقلي ..على الأقل نهاية مفتوحة و لا نهاية كهذه اكره محبي الشكوى الذين يظنون ان الدنيا تضلمهم و ان كل الناس مخطئين و كان بطل الروايا تجلي لما اكرهه

  • Taha Noman ( طه نعمان )
    2019-05-27 23:02

    رواية أخرى رائعة للطاهر بن جلون تناول موضوعين أساسيين الاول العمالة المهاجرة ومشاكل أندماجها في بلاد المهجروالموضوع الاهم هو أحالة العامل الى التقاعد بعد وصوله الى سن المعاش وهما موضوعين مترابطين جدا ، ان بلاد المهجر تعطي المهاجر مالا" وربما بعض الامتيازات لكنها تأخذ منه كل شيئ بل تسلب منه كل شيئ أبتداء من تقاليده وقيمه وثقافته وربما لغته ودينه وكل هذه القيم لا تحترم ولا تساوي شيئ والاهم من كل هذا تسلب منه أسرته أولاده فيصبح بذلك كيان مشوها" ، أنها قصة رجل قتله التقاعد ..... بالفعل أحالة العامل الى التقاعد في بلداننا يعني أنتهاء صلاحيته للحياة وعليه أنتظار الموت للاسف .... كم هو مؤسف ذلك ، أنها رواية ممتعة تناقش مواضيع في غاية الاهمية بأسلوب أدبي رصين ولغة عذبة رغم أن النص الاصلي بالفرنسية الا أن الترجمة من أعطت للنص العربي روعته ... رواية تستحق نجومها الخمس وتستحق القرأة بل أنني أنصح بقرأتها لكل من يحلمون بالذهاب الى العمل بالخارج

  • Ertewa19
    2019-06-25 01:23

    محمد المهاجر المغربيالمؤمن الطيب العامل المخلص الزوج الوفي والأب الحنون، يعيش حياته في فرنسا على ذكريات البلد و نيّة العودة إليه، كل ماكان يشغله عن البلد هو العمل، لكنه أحيل إلى التقاعد ليكون بداية النهاية "فأن تتوقف عن العمل هو أن تتعلم كيف تضجر بشكل ودود "أحلامه بحياة مثالية في البلد وعودته " لتهيئة الدار لهدف طالما تمناه: استقبال اطفاله استقبالهم مثل رب حقيقي لعائلته مثل سيد. والد. مسؤول. حلم. شغف "، هذه الاحلام لم تكن كافية لأن يفهمها أبناؤه المنغمسين في الحضارة الفرنسية ولا يرون لها أي معنى! عاد إلى البلد لينتظر عودة الأبناء : أربعين يوماً بلا أكل أو حراك أو كلام ! كـأب، أختار أن يموت على أمل اجتماع العائلة ! الرواية تحكي صراع الهوية والانتماء، واللغة والدين، والعودة والاندماج، بين جيل الآباء والأبناء في بلد المهجر

  • Noura Alhenaki
    2019-06-02 06:24

    رواية باردة أو ربما مشاعري تجاه الكتب باردة بعد انقطاع طويل..حزينة كئيبة،رحمتُ "محمد"و شعرتُ بمُعاناته..النجمتين لشعوري تجاه شخصية محمد.--طريقة سرد الرواية أراها خاطئة فهي تنتقل بين محمد ثم الراوي ثم شخصية أخرى،من دون تحديد،مما يُسبب تشتت للعقل قليلًا.لو كانت أرتب لأعطيتهم نجمة ثالثة :)

  • وليد تاج الدين
    2019-05-28 06:17

    قد لا أرضى عن بعض الجمل بالكتاب و لكنه بالمُجمل يثير العواطف. يتناول الكاتب أكثر من قضية فهو يتحدث عن الإغتراب و ما له من أثر على النفس. يتحدث عن إختلاف الثقافات و ما يُحدثه بمن لا يتقبله. يتحدث عن معاملة الأبناء لآبائهم فى عصر أصبحت الاستقلالية هى النزعة المُسيطرة فيه. يتحدث عن المقارنة الفجة بين واقع الدول الغربية و الدول العربية المسلمة.لقد عانى محمد كثيراً. و لمن أكثر ما عانى بسببه كان اهتمامه بأبنائه من ناحية الصحة و التعليم و حمايتهم من المخاطر الحياتية دون الاكتراث لتحصينهم ضد المخاطر الثقافية.

  • Soha AL-asiri
    2019-06-25 04:20

    لأجل النهاية التي استدرت دموعي وضعت التقييم..أسلوب الطاهر بن جلون هو هو في هذا الكتاب وكتاب حين تترنح ذاكرة أمي..دمج بين الواقع والماضي وخوفًا من المستقبل وفرنسا والمغرب وقليل من اللأخلاقيات والدين والعرب واللغة ثم الموت في النهاية وكل رواية تحمل طعمًا مختلفًا للموت فواحدة يتبعها بر وهذه سببها عقوق..كل ما أرثي له حالتهم السياسية السيئة "(أما الرواية فتترنح بك بين الملل حينًا وبين متعة التصوير حينًا..أعيب عليه أيضًا الرتم الممل بدون أحداث جاذبة..مايشفع له رواية تلك العتمة الباهرة وخائفة أن أقرأ ماتبقى له عندي :)

  • Mai Al-Qurashi
    2019-06-04 01:13

    قبل كل شئ الطاهر بنجلون غني عن التعريف. . هذه رواية اقرائها له رحل مؤمن بالدرجة الاولى .. اغلب رواياته ترى الرجل المؤمن إيمانا عميقا .. يتجلى في الغربة او سجن .. ثم ان هذا الكتاب لابد ان يقرأه كل من اراد الهجرة او يحلم بانها طريقه للجنة .. تفاعلت مع البطل اكثر من النص ربما لان الكتاب كان مترجما

  • RandSaber
    2019-06-21 23:24

    قصيرة وخفيفة وهي أجمل ما قرأت للطاهر حتى الآن. تتحدث عن معاناة مهاجر يعيش في فرنسا وعبثا يحاول الحفاظ على القيم التي نشأ عليها في بلد لا يعترف به أو بهذه القيم، حالما ومؤملا بعودة تعيد الزمن إلى الوراء لكنه لا يعود.

  • Lujain.
    2019-06-09 03:58

    ملأت صدري بالبرودة لفترة طويلة.

  • Yehia Nasser
    2019-06-04 07:22

    رائعة وموجعة

  • Fatima
    2019-06-20 03:11

    جميلة و مؤلمة جداً في آن واحد لسبب ما شعرت اني اعرف النهاية منذ البداية